ماهي الأسهم؟

ماهي الأسهم؟

تتصدر أسعار الأسهم في الأسواق المالية نشرات الأخبار الإقتصادية يومياً وقد ظهرت فكرة الأسهم كحلّ لمشكلة التمويل الدائم للمشاريع وليس المؤقت، كالقروض وغيرها، من خلال قيام شركة ما ببيع حصة من أسهمها لتأمين رأس المال الذي يساعدها على التوسع. السهم هو جزء في ملكية الشركة يعطي لحامله الحق في أصول الشركة وأرباحها في حال إقرارها من الجمعية العمومية، وكلما زادت حصته من الأسهم، ازدادت حصة ملكيته في الشركة.

 

لماذا أستثمر في الأسهم؟

إن الاحتفاظ بمالك في جيبك بدلاً من استثماره لن يساعدك على تنمية أموالك المدخرة، في حين أن استثمار المال في الشركات الناجحة سيزيد من قيمته. كما تضمن لك الأسهم سهولة بيعها وتحويلها الى نقد سريع من خلال البورصة بدون إلغاء أي اتفاق مسبق او دفع رسوم السحب قبل موعد الاستحقاق كما هو الحال في الودائع البنكية الثابتة.

 

كيف تربح المال من الأسهم؟

هناك طريقتان لربح المال من خلال الاستثمار بالأسهم، الأولى تكون بشراء الأسهم عند انخفاض أسعارها، وبيعها عند الارتفاع، وتعد هذه الطريقة جاذبة للمتداولين الذين يأملون الاستفادة على المدى القصير من جهة، والمستثمرين الذين يتوقعون زيادة أرباح الشركات وأسعار الأسهم مع مرور الوقت من جهة أخرى.

أما الطريقة الثانية فتتناسب مع المستثمرين الذين يفضلون الحصول على عائد منتظم بشكل سنوي متمثل في الأرباح التي تقوم الشركات بإقرار توزيعها حيث تتميز بمعدل نمو منتظم.

يمتلك كل مستثمر في سوق الأسهم السعودية وسائر الأسواق المالية محفظة يتم إيداع الأسهم فيها، ويُفضّل تنويع أسهم المحفظة في قطاعات مختلفة في السوق تجنباً لتأثير تذبذب الأسعار وبالتالي تقليل مستوى المخاطر.

 

كيف تُحسب عمولة تداول الأسهم؟ *

العمولة هي مبلغ يدفعه المستثمر للوسيط مقابل خدمة التداول عند عمليات شراء وبيع الأسهم، وتبلغ نسبة العمولة في السوق السعودي 15.5 نقطة أساس (0.155 %) من قيمة الصفقة، أي 15.5 ريال لكل صفقة بقيمة 10,000 ريال.

لنفترض بأنك قمت بشراء أسهم بقيمة 10,000 ريال مثلاً، كل ما عليك القيام به لاحتساب العمولة هو قسمة قيمتها على 100، ثم ضرب الناتج بنسبة العمولة في السوق السعودي (0.155)، لتحصل على 15.5 ريال سعودي، وهي العمولة التي يستوجب على المستثمر دفعها للوسيط بمجرد تنفيذ الصفقة.

 

* تخضع جميع عمولات التداول لضريبة القيمة المضافة (%15).